لازلت اتقصى اثاري ياأمي بأي سن تركتها ونضجت باكرا…..tuqa Ali

لازلت اتقصى اثاري ياأمي بأي سن تركتها ونضجت باكرا…..tuqa Ali


حين اخبركم!
لا احب الشتاء ولا المطر فالبرد ليس موسمي
لااحتسي القهوة بل الشاي
عقلانية ولم اعش في الخيال ساعة
اجتماعية ولا احب التوحد
لم أقرأ لخالد توفيق ولا ادهم الشرقاوي..ولااحلام مستغانمي.
انكببت على قراءة الأدب السوداني والاوربي
ولا اطيق العزلة رغم اني صديقة الكتب. بهذا اكون قد خالفت اسطورة مثلث الراحة
عزلة وقهوة وكتاب…
هل تلقيتم صدمة يااصدقائي !؟!؟
فهذا نمط القراء في العالم العربي….
يربطون ثقافتهم بموسم وشراب ومسافات عن الآخرين.
الكتب ماخلقت لتجلب اكتئاب
هي ثمار عقول ونفسية الكاتب دوما تؤثر في القارئ لهذا انتقوا لعقولكم الكاتب الهادف الممتع السلس لاالذي يعاني مرضا نفسيا اوعقدا اجتماعية لااعرف كيف ارتبطت القراءة بالحزن وهي من اجمل سواحل السعادة…بقلمي تقى علي


اليس غريب … ان تمضي من كل أشيائك
التي ادمنتها..
تعلقك…شغفك…تراه وهو ينزلق امامك…ولا تحاول الإمساك به أو استرداده… أن تمضي في رحلة الحياة وكأنك لن تخسر اكثر مما خسرت ..
هذه هي مقالتك الأولى تمامًا. انقر على رابط تحرير لتعديلها أو حذفها، أو بدء مقالة جديدة. استخدم هذه المقالة، إن شئت، لإخبار القراء عن سبب إنشاء هذه المدونة وما الذي تخطط للقيام به من خلالها. إذا كنت بحاجة إلى المساعدة، فاطلب ذلك من الأشخاص الودودين في منتديات الدعم.