banksy painting honors hero hospital workers during COVID-19
لوحة بانكسي تكرم عمال المستشفيات البطل خلال جائحة COVId
المجهول الفنان بانكسی يتبرع بلوحة لعمال المستشفى يصور الرسم .19-COVID شرف بطل أثناء الوباء للتوضيح ..أحادي اللون صبيا يلعب بدمية كممرضة ذات غطاء الممرضة ممدودة بذراعها وهي “تطير” عبر السماء. في هذه الأثناء، يجلس أبطال ألعاب الأطفال الأكثر تقليدية ، باتمان و سبايدرمان ، زائدة في سلة نفايات الورق. وفقا لبي بي سي ، تم تثبيت العمل الفني داخل مستشفى ساوثامبتون العام على الساحل الجنوبي لإنجلترا. تبلغ مساحتها مترا واحدا تقريبا ، أو 40 بوصة ، تم تعليق اللوحة بالتعاون مع مديري المستشفيات في بهو بالقرب من قسم الطوارئ. ترك بانكسي ملاحظة للعاملين في المستشفيات ، جاء فيها: “شكرا على كل ما تفعله. آمل أن يضيء هذا المكان قليلا ، حتى لو كان فقط أبيض وأسود.
دانيال ملحمة الانسان مع ماضيه وحاضره وعقائده وصلاته ويقينه وشكوكه وقراراته تجرده. تشبه الى حد.ما سيرة صحابي وقناعاته الاولى وتجلي اليقين امامه بعد تدرج من البحوث هي تشرح كيف لحدث واحد يجعلك تتجول مع الاقدمين وتاريخ امم وتنجو منهم ثم عبر ذلك تصادف صديق هو ناج وحيد من حرب الموروثات انه دانيال بكل طهره ونقاوته تنتقل بك الروابة عبر زمنين وقريتين وشخصيتين ربما يونس هو انعكاس لطهر الحاج الراهب دانيال ربما الكاتب وجد نفسه في احدهما تداخل ليس بالتدريج انما فجأة ترتبط الاحداث بين زمن يونس الفتى من قرية طحانوف وبين الراهب دانيال الذي يقرر ان يترك زهو الحياة ويقرر العيش في الدير بين وصف القرى وأحوال اهلها وبين وصف الدير وكآبتة المقدسة واجوائه الروحانية هي قصة حب نعم لكن عشق على النمط الصوفي ..كانك تتجول في رواية الأجنحة المتكسرة لجبران خليل جبران من ناحية سرد الشعور وجمال اللغة ودقة الانتقال وروحانية العلاقات او رواية سمرقند او الاب الخباز تتضمن شروحات تاريخية لمرحلة من حياة مصر وبساطة الاهالي لفقد قائد او ملك او تعلقهم بضريح لاحد الأولياء ونمط معيشتهم البعيد عن السعادة الحقيقية..إعداد تقى علي
#((أوعية الغناء” التبتية الاحتفالية )) كانت دوما محط اسرار التبت وطقوسهاالتي ظن الكثير انها روحانية لكن الحقيقية انها فيزيائية فقط وتخاطر وتحاكي الروح أوعية مملوءة بالماء ، عند فركها بمطرقة ملفوفة بجلد .تظهر رقصة حيوية لقطرات الماء كانها هاربة من الطرق كان المطرقة تلاحقها. هذا الفيديو يكشف عما يحدث حين الطرق اولا الاحتكاك بين الجلد.المطرقة وهذه النوعية من الأواني إلى درجة اهتزاز الوعاء بشكل طبيعي ، تبدأ حافة الحوض بشكل إيقاعي لتغيير شكله ، تنتقل طاقة جزئيا إلى الماء ، هنا يمكن من الأنماط المثيرة للاهتمام مع زيادة شدة .الاحتكاك أن تنشأ مجموعة من القطرات المتطايرة ولكن أحيانا عند نقطة معينة ، يصبح الماء غير مستقر – فيكون هناك نوع من الموجات الفوضوية تصطدم ببعضها فتتطاير القطرات بالهواء يمكن للقطرات أن ترتد بشكل متكرر وتتخطى سطح الماء في قلب هذه الظاهرة ما يعرف باسم موجات فاراداي ، التي تنشأ عندما يهتز سائل مثل الماء ، مقيدة بحدود مغلقة مثل حافة وعاء الغناء . هذا السلوك من السياقات العلميةالمألوفة ففي عام 2009، استخدم جون بوش من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مجموعة من السوائل.لإثبات التأثير في مقاطع الفيديو على برنامج قناة ديسكفري . Time Warp يسمى في البدء وصفها البروفيسور بوش بأنها “غريبة بكل المقاييس ، حتی للمتخصصين في ديناميكيات السوائل ) ولكن ارسلت اليه سيدة عبر البريد الالكتروني اخبرته انها رات هكذا ارتداد للقطرات في اغنية تبتية وهي لعبة تمارس هناك فبدا بتطوير دراسته لهذه الظاهرة أوعية الغناء التبتية هي أدوات مبالغ فيها المطرقة شعر تسمح لك بسماع المجموعة الكاملة من الإيقاعات الأوعية العملاقة لها نغمات مثيرة للدهشة وسيكون من المؤسف تجاهلها او وصفها بالسحر او ربطها بالشعوذة بل تعد.اهم طرق العلاجات والمهدئات النفسية إعداد :تقى علي حسين
رسوم من بطون كتب الاطفال قبل 100 سنه هكذا يعلّمون ابنائهم عن حضاراتنا بكل اخلاص وتبسيط وتنوير , هذه مجموعه من الرسوم التوضيحيه من بطون الكتب المدرسيه (الابتدائي والمتوسط ) قبل اكثر من مائة سنه عن الحضاره السومريه والاكديه والبابليه والاشوريه اقتنيت بعضاً منها , وهذه الكتب كانت تطبعها دار نشر فرنسية (فرناند ناثان ) تخصصت في تصميم وطبع ونشر الكتب المدرسيه والايضاحيه والتي تاسست عام 1881 ومازالت الى يومنا هذا تعمل في هذا المجال التربوي المتميز في دول الكفر كما يدّعون .
جواكينو روسيني كان فقيرا معدما , ذات يوم أخبره صديقه بأن إحدى المنظمات تنوي إقامة تمثال له يكلف 5000 دولار , فقال روسيني : أنني مستعد أن أجلس على قاعدة التمثال بذاتي بدل التمثال لو أعطوني المبلغ . كتب هاشم شفيق في كتابة بغداد في السبعينات عن تاثير هذه الموسيقى على الشعب العراقي وانتشارها في المقاهي الأدبية خاصة في سوريا كانت شارة البرنامج الاذاعي مرحبا ياصباح وفي مصر كلنت مقدمة احد البرامج ايضا روسيني الكاتب والمخرج والمؤلف الموسيقي ألفها لعزف لحظة صعود البطل ” حلاق اشبيلية ” على خشبة المسرح حيث تقوم الجوقة بعزف الموسيقى ، وقد کتب العديد من المؤلفات الأوبرالية السيدة الإيطالية في الجزائر ؛حلاق إشبيلية؛ عطيل ؛ الكونت أوري ويليام تل . الايقاع المتواتر في الصعود.. التسارع والتباطئ بين اجزاء المعزوفة يجعل الأدرينالين يتفعل بغزارة داخل اوردتي.
ولكن ماهي قصة حلاق اشبيلية الشهيرة القصة تتحدث عن وفاء الصديق قصة حب نعم ولكن لانجاحها كان الصديق الوفي حاضرا ولكن كعادة القصص لاتمر بسهولة احداث المسرحية عبر فصلين بين كونت مافيفا وحبيبته روزينا القصة بدات عندما رأى مافيفا لاول مرة وكان الحلاق فيجارو يغني لها وكان ذا صوتا جميل وهي تطرب به جدا ولكن هناك الشرير دائما في القصة وهو الكونت بارتولو الذي يدعي انه يحب الجميلة وهو في الحقيقة طامعا باموالها لذا يحاول كونت مافيفا لكل الطرق ان يفهم روزينا انها تحت مكر ومحاولة خداع دائمة من قبل بارتولو وينجح عبر الحلاق الصديق الوفي لكليهما وخاصة لها والذي راى الحب بعيون كونت مافيفا والخداع بعيون بارتولو فبادر لانقاذ صديقته كانت مخططات باروتولو لا تنتهي للتفريق بين الحبيبين، ففي اللحظة التي أتى فيها • فلجأ الكونت إلى الإدعاء أنه ابن بازيليو” المعلم الخاص بروزينا، وإستطاع حينها دخول منزلها بعد أن إدعى أنه حل محل المعلم لأنه مريض. في نفس الوقت كان بارتولو يبذل أقصى جهده ليكشف لروزينا أن الكونت كاذب حتى لا تتزوجه، وكثرت محاولاته وكان المنقذ دائما هو فيجارو. ففي اللحظة التي أتى فيها ومعه الشرطة لتقبض على الكونت، تفاجئ بزواج الكونت وروزينا بشهادة الحلاق فيجارو والمعلم بازيليو. إعداد: تقى علي
حدثيني عن الاتصال الاخير لم يكن وداعا او وعودا هو الدمعة التي غيرت ملامحي حلم صيف لقاء غربة البدايات …ونفحات الغدير اطراف الحكايات المعقود ببعضه النتيجة بعد عمر من التبرير انا..لااعانيه او استثير الذي فاتا ولكن لاسامح الله اربعينه…ان فاتا يتكاثرون يتلونون يظهرون في زحامي ..في منامي يعيدون أمسه المرير فلاتنتهي الحكاية
عدت إلى الديار بعد مرور خمسة عشر عاما ،كل شيء تبدل ..نظرتي لمدينتي ..عدا زمن على اشتياقي الملتاع.. أنا الآن أزور مدينة أخرى لا أمتلك لهفة العائد … أهذه الشوارع الغابرة التي كانت تطاردني!؟ كأنني لا أنتمي مناخيا لهذه السماء ؛؛..وصلت بي سيارة الأجرة أمام باب صدئ لا لون له، وجدار منزل سيسقط بعد أيام ربما .. ما إن فتحت باب السيارة حتى فوجئت بسرب صغار دخلوا الدار يصيحون (حضر العم السويدي )كانوا ينظرون إليّ وكأنني قادمٌ من كوكب آخر أخذوا حقائبي، بدأت أصافح الكبار والصغار وأسلم على أحدهم مرتين ولا أنتبه للوجوه…أقبّل يد الشيخ والصغير؛ مراسيم التحايا امتزجت ببعضها جلست وإخوتي وأقاربي الكل يسألني .. شيء من التحقيق عن عيشتي هناك كنت أجيبهم فورا.. قد فارقت هذه التقاليد و طرق الرد منذ كنت بعمر السابعة عشر ،لا أود أن أضع أقل انطباعٍ بالكبر أو أفرط بشعور تجاه أحدهم. استأذنت من الجميع ومضيت لأفرغ توتري بأحضان أختي الكبيرة التي بدات تندب بأشعار شعبية ممزوجة بنعي ونحيب حول فقد الأم، وعزائها الذي لم أشهده؛ لأول مرة منذ عدة سنين أتعرض لحضن حقيقي فيه دفء ورائحة الود ولمسة طمأنينة كانت أم حسن حتى بحياة أمي هي التي اعتنت بي. : كبرت كثيرا يا عزيز، غادرتنا ولدا صبيا أسمرَ أشعث الشعر. للتو تشكلت ملامحك؛ والآن رجلا وسيما أخشى عليك من الحسد يا نور عيني قالتها وهي تمرر يدها على خدي، ثم أهلت دمعا غزيرا وقالت بصوت لم تستفزه عبرة : كم تمنت أن تراك ولو لمرة واحدة ولو لساعة قبل وفاتها ،ردّدت اسمك على فراش الاحتضار (من يأتيني بعزيز لساعة ويأخذ باقي أيامي) بكيتُ كالنساء، بل كالأطفال لقد جددت العزاء بعد خمسة أعوام على فقدها. نحن خمسة أولاد وأربع بنات، نظرات الشوق والترحيب لمحتها بعيني أم حسن و أخي عادل الكبير والبقية كانوا ينظرون بريب شديد وكأني سأحاكمهم، لا أعلم تفسيرا لذلك تجاهلت تجنبهم النظر بعيني. يحاولون إخفاء صفحة وجههم للأبد او يشعرون بذنب لا يغتفر ،لا أذكر كيف ومتى انفضوا من حولي شعرت بأخي يغطيني يبدو أن البكاء واللقاء اتعبني غفوت دون انتباه ، غطاءبسيط ورديء غطاء برائحة طيبة و لكنه قديم بالكاد يصلح مداساً للأرض..لم أهتم فعينَي أخي عطرت قلبي بريح الأبوة ، كان عطوفا ودودا كان ابي يشبهه دوما ب لاوي من إخوة يوسف. حلّ الصباح في مدينتي لاركض ولا نظام صحي ولكن الكل مجتمعون على سفرة واحدة تذكرت طاولتي وكرسي وحيد لايشاطرني إفطاري أحد، لو قمت بالجري في أزقتنا ربما يجدونني في إحدى بالوعات المجاري المفتوحة دوما، عرجت إلى المطبخ لازال كما هو ،حتى أن جدرانه لم تُطلَ ولو لمرة واحدة.. أرضيته محفورة لا طاولة ولاشيء تقريبا ، أين الأموال وآلاف الدولارات التي أرسلتها، أيعقل كلها صرفت على دواء أمي و عملية واحدة فقط لقد نفد نصف عمري وأنا عامل نظافة في أوروبا ،لم آخذ أي استراحة عملت 16 ساعة، أرسل لهم رزم أموال، لتعمير بيتنا أو شراء جديد او ليعملوا مشاريع..ولكن لا أجد أي أثر لترف ولو بسيط . عادل: تعال ورحب بعمك ..بالأمس لم يكن هنا. ذهبت وأنا مسرور لرؤيته ومشتاق وأخيرا سأعانق رائحة والدي..ولكن هو أيضا يلوذ بعينيه بعيدا، فكان سلاما خجولا معقدا بهتت فيه كل حرارة اللهفة عندما أطرق بوجهه بعيدا عني ،بعد السؤال عن أحوالي وهل تزوجت و لماذا للآن لازلت عازبا تريد ان تخطب إحدى بناتي او بنات اعمامك و تأخذها معك ؟..أنا صامت وهو يقدم عروضا ربما هي مغرية لغيري ولكني رافض للزواج ربما حقا فرصة لأتزوج من بنات جلدتي وفق تقاليدنا. لا يا عم، أمد الله بعمرك لا أتزوج حاليا : ولمَ عدت!؟ جاء سؤاله هكذا . :نعم !!!قلتها بصدمة ارتجفت جفون أخي وحركاته، فقال؛ : عمك كان يتوقع أنك عدت للبحث عن عروس وهو يريد ان يعطيك إحدى بناته…فقلت : كرمك على رأسي ولكن لا أود الزواج. بدأت نظراتهم تتقاتل…يوجد كلام والجميع يهرب منه ؛أتت ابنة أخي الصغيرة تحمل قدحا و إناء ماء لا أعرف هل الماء متسخ ام الكأس قديمة ..وترتدي ملابس الفقراء ..الفقراء جدا الشهر الفائت فقط بعثت لهم ألف دولار لو أنه ابتاع شيئاً بسيطا لابنته وجنبها نظرات الشفقة أو اشترى أوانٍ جديدة… كانت عيناها أصدق قلب مفتوح،، :أتريد ماءً ياعمي؟ لا ياروح عمك أعطِ لجدك.. أخذ الكأس منها ولم يشرب منه شيئا.. يضع اصبعه على حافة الكاس ويقلبها ..فبادرت. : هل تخفون عني شيئاً؟ أتريدون مساعدة؟ أهناك شيء لا أعرفه؟.. قلتها ببرود أنت فرد أخي بسرعة.. والله لا نريد شيئاً أنا عارضتهم سابقا لأخذ أموالك ورفضت درهما واحدا و لكن أحدا لم يسمعني هم أكثرية واتفقوا . بدا عمي كأنه سيتكلم و لكن دخل اثنان من إخوتي وصهري بعد السلام قاما بدعوتي إلى الغداء ..فأغلق الموضوع تماما وخاصة أن القادمين مستبشرون وكأنهم سينالون مباركتي رمقت أخي وعمي قبل المغادره رايتهم يتهامسون ثم أطرق عمي رأسه..أرضا وشغل نفسه بمسبحته . أخي الأوسط يضع كفه على كتفي ويشرح لي عن أركان وزوايا قصره وحديقته الجميلة و وبوابةالسراي التي تشبه اسوار بابل وبيت الحارس الأجمل بمائة مرة من بيت عادل كأنني انتقلت من خرابة إلى قلعة.. كل شيء أنيق و خادمة وطقوس الطعام وفق الاتيكيت وزوجه أخي التي تنظر لي بريبة ،عيناها تقول لمَ عدت ، حتى أنها رفضت لأبنائها البقاء جانبي فألقوا السلام وتركوني،، جدران نظيفة وقلوب ملؤها الدخان. ثم وسط كل هذا كان أخي يحكي لي عن نجاحه و كيف حقق ثروته ويلوح لي بساعته التي تحمل ماركة عالمية وجاءت وسط هذه صورة أخي عادل المسكين الذي لم يشترِ حتى سجاداً أنيقاً لغرفة الضيوف ما الذي حصل لإخوتي ولماذا قالت أختي أم حسن ماتت أمه وهي غاضبة عليهم..هل لأنهم رفضوا مساعدة عادل خاصة وأن عياله كثر!. ثم تحولت وسطه أملاك أخي الثاني في اليوم التالي وقامت أخواتي كذلك بدعوتي للسهر في أماكن راقية وزرت بيوتهن الفارهة،، و أزواجهن الذين كرروا على مسامعي من أين أتت ثروتهم… وكأنه يهمني !! صحيح أنهم أبناء عمتي ولكن ماشأني بأموالهم…وأنا القادم من بلاد كالنعيم وسط أوروبا لا أرتاح ولا أطمئن كبيت اهلي الذي يسكن فيه عادل وأسرته أو أذهب مساءً لأسهر مع أم حسن وعائلتها المرحة الذين تتهلل وجوههم برؤيتي.. مرّ اسبوع وأنا انتقل من بيت أخ لبيت أخت من بيت عمي لبيت صهر ،كل من يحاول زيارتي من أصدقائي القدامى كنت أدعوهم لأحد المطاعم والمقاهي حتى نبهني أحدهم: ألم تقل مرة في إحدى رسائلك أن إخوتك اشتروا لك بيتاً بالأموال التي كنت ترسلها وقاموا بتجهيزها لك وستقيم عرسك فيها إن أتيت.. : نعم صحيح للآن لم أسألهم وهم لم يأخذوني لأراها ربما هم مشغولون أو لم يكتمل إعمارها ..أو نسوا الأمر. كانوا يرسلون لي صورا بدت لي تشبه بيت أخي وفخامته..فرد علي :ربما بناها بنفس التصميم فقلت: ربما الله العالم..ولكن قلبي اوغزني أناعلى يقين أن ثروتهم جاءت من أموالي وهنيئا لهم ..لكن كيف تركوا عادل هكذا ولماذا لم يحدثوني عن البيت المعد لي أو المشروع المفترض أن اسمي معهم بالعقد : لم نسمع أخبار اأهلك ،فقدابتعدنا عن الحي منذ سنوات انتقلنا لبيت آخر.. : تمام.. غدا تأتي أنت وباقي الأصدقاء لحفلة شواء في السراي الجديد اليوم سآخذ منهم العنوان وأذهب لأرتب المكان غدا إن شاء الله. في المساء حدثت عادل عن الذهاب معي لبيتي الجديد ..وأخبرته أن تبقى مفاتيحه لديه لينتقل إليه بدل البقاء هنا في الحي القديم فهناك بيت كبير وهو لديه عائلة كبيرة.. نفث الدخان بحسرة وعقد حاجبيه ولم يتلعثم بالحديث فقال: لاأعرف من اين ابدأ.. أي قصرٍ ياعزيز؟ أنت لاتملك شيئاً هنا.. صمت..ثم أكمل كل أموالك التي كنت ترسلها عن طريق إخوتك تقاسموها بينهم لم يتوقع أحد أن تعود يوما للديار أو تفضل أن يكون لك بيتاً مستقلاً،، لازلت صامتا .. قصور إخوتك وأخواتك هي بأموالك ولكنهم رفضوا أن يضعوها باسمك فقاموا بنقل العقارات بأسماء زوجاتهم وأخواتك الطيبات بأسماء ازواجهن.. كي لا تطالبهن لاحقا بشيء. شعرت بحراره قلبي تصفع عيني.. ولا زلت صامتا. ثم دمعت عيناه واختنق قال أمي ماتت مقهورة من فعلتهم كانت تقول :ضاع تعبك يا عزيز وهدرت سنين غربتك وشقاك…
ارتعش جسدي.. فمسكته من رقبته كدت أجره للأرض تناسيت فارق العمر بيننا..فقلت : وأنت ماذا فعلت يا أخي الكبير !؟قلتها مؤنبا فقال: لا شيء.. لم يستمعوا إلي ..ولم يعطِني أحد عنوانك كانوا كل مرة يعطونني رقماً غير صحيح حتى ظننت أنك أنت الذي لا ترغب بمراسلتي فانشغلت بتعب الحياة ..أتتصور قبل عدة أشهر طالبوني بحصصهم من بيت والدي هذا الذي أسكن فيه.. ولو قمت ببيعه سأكون بالايجار مدى عمري. كانوا جميعا متفقين لأجل مصلحتهم هؤلاء إخوتك الذين لطالما أتعبوني بشجاراتهم فيما بينهم.. لم يتفقوا يوماً إلا في هذه المسالة .قطعوا صلتهم وأبناءهم بابنائي وكذلك عن أم حسن فهي أيضا رفضت أن تأخذ فلساً مما ترسله رغم وضعها البسيط الذي رأيته.فقلت بغضب والآن؟؟…ردّ عليّ بعد أن وضع يديه على كتفي. :الآن أنت لا تملك شيئاً من أموالك التي أرسلتها؛، البيوت الفارهة التي زرتها هي بيوتك كل الذي رأيته نعيمك.. كلمته بحال المصدوم : أتزيد ناري بهذا الكلام أتود الآن أن اذهب لقتلهم أم رفع شكوى أم ماذا؟! : لا والله لا أقصد لكنها الحقيقه ولكن إخوتك قالوا لي إنه سند هذا البيت و الأملاك التي تشتروها هي بأموالك، أخذها عمي منهم ليحفظها لك .. و أنا أثق فقد كان قلقا بشأنك و قام ببعض الوساطات القضائية واستطاع أخذ سندات الأملاك منهم لكن تعرف ان ابنتي عمك زوجتا أخويك استطاعتا ان تبدلا آراء عمك وحرصه لصالحهن.. فأخذتا السندات وزورتا كل شيء ربما لم يتوقع من بناته أن يقمن بإقناع أزواجهن وقلب الأمور لصالحهن قال انه لا يعلم صدقني عندما عرف بالأمر تأذى كثيرا بل تعرض لأزمة قلبية شعر أنه شخص غير مؤهل للأمانة وأن ابنتيه خدعتاه… وكذلك تم تمويه أخويك إذ لم يكن في نيتهم نقل أموالك لزوجاتهم …فقلت : وهل علي أن أبقى معكم بعد هذا ؟وأخواتي كيف يفعلن ذلك بأخيهن الصغير كيف نقلن أملاكي إلى أزواجهن ..قالت عمتك لابأس بأزواجهن هم أبناء عمته وليسوا غرباء :اهكذا تقيسون الأمور : نعم هكذا تقاس…هكذا تقاس عندما يتعلق الأمر بالأموال.. لم يخطر في ذهني سوى ساعات العمل الشاق التي كنت أقضيها… وسنين هدر صحتي ولم أعش بمقتضى العمر…لأجلكم.. و حرمت نفسي كثيرا من الأمور . فأعود لأجدني في البئر ولا من قافلة تمر ولا من عزيز يعيد ترتيب مشاهد الحياة ..أنا والذئب فقط شعرت أني كبرت ..كبرت كثيرا.. اليوم فقدت أبي وأمي كبرت فجأه كل كلمة ينطقها كانت روحي تهوي للأرض وألتقطها مرارا حتى قال ..(نعم هكذا تقاس الأمور عندما يتعلق الأمر بالأموال) حينها لم أسترد روحي التي هوت ولكنّني تحولت في خلال ساعة إلى شخص آخر لا ينتمي للقديم حملت إحدى حقائبي.. الصغيرة منها.. وتركت باقي أشيائي لأبناء أخي عادل ..أتيت لأرى ثماني إخوة وعدت وبقلبي اثنان فقط .. غادرتهم غير مودّعٍ، ولا معاتب لإخوتي فلا تجدي( لماذا )هنا شيئا. أنا الآن بميلاد جديد شخص تائه ..لاشعور.. لاأهل..ولاانتماء عدت إلى المهجر ليس كما خرجت . عدت كما العائد من حرب خسر فيها كل شيء إلاجسده… اغتربت ..بين اخوتي وموطني فعلت بي كلمات عادل كما فعل قميص يوسف بيعقوب (هكذا تقاس الأمور.) ….الهروب
قصة من التراث الامازيغي العريق وصف كل دور بالعائلة حيث البنت تقوم بعدة ادوار بالحياةاليومية تذهب للحقل تجمع الحطب ثم عند.عودتها تبدا بعمل النسبج الذي يعتبر عمل المراة القبائلية وهي خلف الة النسيج تستمع لأحاديث كبار السن الذي تجمعوا حول موقد النار والصغار حولهم تاخذ من افواه الكبار مهمة نقل العادات والتقاليد والتربية المباشرة حيث يجلسوا وجه لوجه متقابلين النظرات لايشغلهم تلفاز ولا ملهيات اخرى جل اهتمامهم ان يستنتجوا خلاصة قصة ما..والفتاة تستمع بانتباه فما لم تتعلمه عن اهلها ستتعلمه ببيت زوجها . تشعرك اجواء الاغنية ان مهام عائلية كبيرة امام الفتاة القبائلية في العقود القديمة حتى الحكايات احيانا الجدات هي التي تلقيها والجد عبارة عن مراجع ذاكرة لها يصحح مااخطات به ويساندها بنقل حضارة وثقافة شعب عريق. فالشتاء طويل الليل لاينتهي والثلوج تزيد تجمعخم حول المواقد فما على اعيان العوائل الا ان تزيل ملل الوقت الذي لايمر بسهولة الا عبر الحكايات كيف كتبت كلماتها… كلمات الاغنية تختلف عن التي اشتغل عليها الكاتب محمد حمدوش مع المطرب ايديرا فالاغنية قديمة ولكن تم اعمال تعديلات عليها بما يتناسب والوقت الحاضر وتم تغيير اللحن قليلا فقد احتفظوا باللحن القديم وتطويره اما الكلمات فاضافة مقطعين مع الاحتفاظ بالعبارات المتكررة والمؤكدة ان الغاية من الاغنية في هذه المفردات التي ركزت على دور الفتاة ولكن باسلوب قصصي وغنائي ونقلت للاجانب مع اضافات حديثة ترجمت الى ٢٣ لغة غريبة فتاة فقدت امها منذ الصغر وقامت بكل ادوار الام باكرا فهي كبيرة اخوتها بعد ان تعب ابيها من الحقل كانت هي تذهب له ولكنه يقع خلف الغابة …احدى الليالي عادت متأخرة فأعترض طريقها قطاع طرق اخذو خلخالها واساورها المصنوعات من الفضة والتي كان اهداها لها والدها …حين عودتهاوقد.نزع منها كل مجوهراتها دقت الباب بقوة فخاف اخوتها الصغار وكان صوتها باكيا مرتجفا لم يستطع اباها ان يميزه فضن انهم لصوص او وحش فرفض فتح الباب لها قال لها اعطني شيئا كالسر او شئ مشتركا بيينا لايعرفه غيرنا هزي بخلخالك او اساورك . قالت له أخذها قطاع الطرق او وحوش الطرق..فرفض تصديقها ووضع الرجل بين امرين اما انقاذ أبناءه او فتاته الجميلة… مغزى الحكاية ان غريبة لم تحصل على الوقت الكافي ليكون هناك اسرار بينها وابيها كانت حياتها عمل في عمل كأي فتاة ريف لم يحصل ان جلسا هي وابيها للتسامر حتى وقت استراحتها كانت خلف الة النسيج. سواء كانت الحكاية حقيقية ام خرافية. فهي لزرع القيم وزيادة روابط الصلة بين العائلة..والحث على تخفيف الحمل عن الضعفاء.. المطرب ايديرا استطاع ان ينقل حضارة شعبه وان يلفت انتباه العالم لكنوز المعرفة والفن بين هذه القبائل التي سكنت شمال افريقا والتي انجبت للعالم عدة مفاخر…. إعداد ..tuqa Ali
الكتابة ليست دائما نعمة غالبا ليس فيها شئ مسر نحن نبتلى بفرط الشعور بماحولنا لذا ترانا لانكتب انفسنا .. بل نكتب الاخرين .. فنؤذى بمحنة لم تصبنا Tuqa Ali
تفي برنامج لعبة الاهانات يتم إطلاق اكاذيب فيما بينهم لاجل الضحك فقط الجميع يعلم ان هذه الاهانات ستبقى في الاستديو ولم تمضي للابد لانها كذب جميل. رغم ان الشعب الامريكي معروف عنه ومن خلال افلامه يمارس السب والشتم ولكن الفنان لن يصل به الامر لذل نفسه او صديقه الغالبية هناك السنتهم قاسية بحجة قول الحقيقة دون مراعاة شعور الاخر.. في العالم العربي ( رامز الغير مجنون) العالم المفترض انه (وديع) يعرض الفنانين لأكبر إهانة في تاريخهم نحن ندرك ان مايقومو به تمثيل ولكن ليس بهذا الشكل الفضيع المذل وكأنه ينتقم من النجوم لااعلم من المجنون رامز ام الفنانيين الذين يقبلون عرضه ؟ ام سعر المساومة ؟ ثم ياتي احدهم ويقول دعم الانتاج السينمائي العربي ..وهم في كل رمضان يعرضون علينا رخص مهنتهم وعدم احترامهم لها وعدم فهمهم للتمثيل ورسالته